السيد هاشم البحراني
147
البرهان في تفسير القرآن
يا محمد ، يا علي : * ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ ) * بنبوتك * ( عَنِيدٍ ) * ، لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده » . 10085 / [ 17 ] - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان في ( المناقب المائة لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) ، قال : الثالث والعشرون : عن الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسئل عن قوله تعالى : * ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) * قال : يا علي إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، فيقول الله تعالى ، يا محمد ، ويا علي ، قوما وألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار » . قوله تعالى : * ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) * [ 25 - 29 ] 10086 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله : * ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) * ، قال : المناع : الثاني ، والخير : ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وحقوق آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولما كتب الأول كتاب فدك بردها على فاطمة ( عليها السلام ) ، منعه الثاني ، فهو : * ( مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ ) * ، قال : هو ما قالوا : نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس . قال : وأما قوله : * ( قالَ قَرِينُه ) * ، أي شيطانه ، وهو الثاني * ( رَبَّنا ما أَطْغَيْتُه ) * ، يعني الأول * ( ولكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) * ، فيقول الله لهما : * ( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) * ، أي ما فعلتم لا يبدل حسنات ، ما وعدته لا اخلفه . قوله تعالى : * ( وما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ) * [ 29 ] 10087 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الله عز وجل ، هل يجبر عباده على المعاصي ؟ فقال : « بل يخيرهم ويمهلهم حتى يتوبوا » .
--> 17 - مائة منقبة : 47 / 23 . 1 - تفسير القمّي 2 : 326 . 2 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 124 / 16 .